الشيخ محمد تقي التستري
17
قاموس الرجال
بن عبيد ، عمّن أخبره ، عن هشام بن الحكم ، قال : سمعته يقول : حمران مؤمن لا يرتدّ أبدا ؛ ثم قال : نعم الشفيع أنا وآبائي لحمران بن أعين يوم القيامة ! نأخذ بيده ولا نزايله حتّى ندخل الجنّة جميعا « 1 » . وعن العيّاشي ، عن عليّ بن محمّد بن يزيد القمّي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن حمّاد ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس بن يعقوب ، عن هشام بن سالم ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - جماعة من أصحابه ، فورد رجل من أهل الشام ، فاستأذن فاذن له ؛ فلمّا دخل سلّم ، فأمره أبو عبد اللّه - عليه السّلام - بالجلوس ، ثمّ قال له : حاجتك أيّها الرجل ؟ قال : بلغني أنّك عالم بكلّ ما تسأل عنه فصرت إليك لأناظرك ، فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : في ما ذا ؟ قال : في القرآن وقطعه وإسكانه وخفضه ونصبه ورفعه ، فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : يا حمران دونك الرجل ! فقال الرجل : إنّما أريدك أنت لا حمران ! فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : إن غلبت حمران فقد غلبتني ؛ فأقبل الشامي يسأل حمران حتّى ضجر وملّ وعرض وحمران يجيبه ! فقال : كيف رأيت يا شامي ؟ قال : رأيت حاذقا ما سألته عن شيء إلّا أجابني فيه « 2 » . وعنه ، عن محمّد بن نصير ، عن العبيدي ؛ وعن حمدويه ، عنه ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، قال : حدّثني المشايخ أنّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكيرا وعبد الرحمن بني أعين كانوا مستقيمين ، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وكانوا من أصحاب أبي جعفر - عليه السّلام - وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن - عليه السّلام - فلقي ما لقي « 3 » . وعن حمدويه ، عن أيّوب ، عن محمّد بن الفضل وصفوان ، عن أبي خالد
--> ( 1 ) الكشّي : 176 - 180 . ( 2 ) الكشّي : 275 . ( 3 ) المصدر : 161 .